Title | : | جنة الحيوان |
Author | : | |
Rating | : | |
ISBN | : | - |
Language | : | Arabic |
Format Type | : | Kindle , Hardcover , Paperback , Audiobook & More |
Number of Pages | : | - |
Publication | : | First published January 1, 1950 |
جنة الحيوان Reviews
-
"وهل يزيد الكتَّاب على أن يكشفوا للناس عن نفوسهم الغطاء !!!
اختتم الأديب الكبير بهذه الجملة قصة سردها عن أحد أصدقائه وكيف ما بين ليلة وضحاها فقد عقله وصوابه فقط من أثر يقظة مفاجئة لضميره جعلته يرى صورته في المرآة كمسخ بشري ، لأنه رأى مدى قبح نفسه وقسوته وظلمه
فعلا يا للروعة ، وفعلا إن المحظوظ هو من عافاه الله من القسوة والطمع"
"ضمير حائر"
الكتاب رائع فهو يحتوي على مقالات أشبه بقصص مواقف عن نماذج بشرية بعضها ربط أديبنا الكبير بينها وبين اشباهها من الحيوانات .. ووصف أن معنى الكتاب أن الارض بمتاعها وتهافت بعض البشر عليها وعلى متاعها بطمع ونهم مفرط يحولهم إلى حيوانات وليس أي حيوانات إنما حيوانات مؤذية متبلدة الإحساس ، شبه البعض بالحيات والثعابين وآخرين بالثعالب وانتهى في آخر قصة بتشبيه مخبرين المصالح والمؤسسات الحكومية والمتسلقين بالذباب في لزوجته وشبه نقلهم للأخبار وتجسسهم على زملائهم بزن الذباب .. ووصفهم بالذباب الذكي النابغ
رحمك الله يا عميد الأدب لم يطلق عليك اللقب من فراغ ، فقد شرحت في هذا الكتاب النفس البشرية تشريحا بديعا .. ويا لروعة القصة التاريخية عن الوزير محمد عبد الملك الزيات في بغداد وقد كان من أقرب المقربين لأمير المؤمنين وكيف عرف بقسوته المفرطة وكيف انتهى به الحال .. وكيف هي عدالة السماء لا تفلت أحدا !! -
(( جنة الحيوان ))
طه حسين .. عميد الأدب العربي .. يكفي أن تقرأ إسمه لتدخل جنة الكتب خاضعًا خاشعًا راضيًا .. عما ستقرأه لغويًا و أدبيًا
و ذهنيًا و واقعيًا ..
كتاب ستظن من إسمه إنك ستدخل إلي حديقة الحيوان و لكن
ستتفاجأ حين تبدأ بقراءة القصة الأولي منه (( الثعبان ))
يا أي علي أن الكتاب يحوي غابة من البشر
ستظل تلاحقك صور أشخاص من حياتك في صور حيوانات
و ربما ستري حيوانًا يشبهكـ او ربما تمنيت لو كنت حشرة
كتاب يصف حياة البشر من نفاق و رذائل و طباع سيئة عامة
و المجتمع المصري خاصة
و يمزج صفات الحيوانات الشرسة بالإنسان
يفضح الكاتب الإنسان إمام نفسه و يسقط عنه القناع
كإنه دكتور يشرح حيوانًا تشريحًا دقيقًا
من جماليات الكتاب بعض الصور الكاريكاترية التي تصاحب
كل قصة من قصص الكتاب و تلك القصص سرد جميل
و بعض أبيات الشعر الأندلسي التي أضافها الكاتب أضفت جمالًا
بليغًا للكتاب .
من إقتباسات الكتاب الرائعة ..
١_ ليس كل الناس يقدر علي أن يكون ثعبانًا و ليس من الخير
. أن تكثر الثعابين .
٢_ الجهل حريقًا يلتهم النفوس و القلوب .
٣_ يجب أن يخلص العلما للعلم و أول مراتب الأخلاص له أن
. ينشروه بكل وسيلة .
٤_ أصبحت الحياة بالقياس إليه ميدان سباق إلي التفوق لا ميدان جهاد لكسب القوت .
٥_ فما لم نستطعه أمس قد نستطيعه غدًا .
٦_ كيف تستقيم الأمور لرجل يسامر ظلمة الليل التي تعشي الأبصار و ظلمة الخمر التي تغشي الأبصار .
٧_ متي إستقامة الأمور لمن يقيم حياته علي الإسراف في سوء
. الظن بنفسه و الناس .
٨_ و لم يقل أحدًا لصاحبه شيئًا بلسانه لأن اللسان لم يكن يقول
. إلا كذبًا .
٩_ ابلغ الأمر بنا أن نخافت بالمودة و نجهر بالنفاق . -
الكتاب يطرح بعض مشاكل الإنسان والمجتمع المصري في قوالب نقدية مستخدما المقارنات مع حياة الحيوانات ومع احداث تخيلية من حياة البشر، اما اسلوب طه حسين في صياغة الافكار يتميز بالبلاغة وكثيرا ما كان يستعين بأمثلة من الشعر الأندلسي أو من سيرة أبو العلاء المعري وسير قدماء العرب والقرآن الكريم،
ما يميز الكتاب أيضا رسوم الفنان التشكيلي عفت ذات الطابع الخيالي. -
أسلوب أدبى رفيع و لغة عربية راقية قد يصعب على البعض فهمها.
-
ليست الديمقراطية كلامًا يقال، ولا هي دعوة تنشر وتذاع ، وإنما هي أعمال يقدم عليها أصحابها عن بصيرة، ويحققونها عن روية، وليس يكفي أن يقال للناس كلوا ليأكلوا، ويأمنوا شر الجوع، وليس يكفي أن يقال للناس تعلموا ليتعلموا، ويأمنوا شر الجهل، وإنما ينبغي أن يهيأ الطعام على قدر الطاعمين، وأن يهيأ العلم علي قدر المتعلمين
-
كتب لزمان غير زماننا .كتب طه حسين لم تعد صالحة .
-
صور قلمية ترسم أنماطا من نماذج الشخصيات ، حضور الراوي بصوته وفكره يسيطر على السرد بتكلف أحيانا ،مع حرص على تأكيد حق التعلّم ، ومناقشة العلاقة الجدلية بين الشرق والغرب ، تأثر بالدراسات النفسية بخاصة اليونجية في تصوير الشخصيات ، تلمس درجة من التعالي في حديثه عن الآخر
-
أن تقرأ لطه حسين يعني أن تدخل طائعا راضيا في مجال جاذبيته الخاصة، قدرة طه حسين علي استخدام اللغة لا يضاهيه فيها كثيرون فكل ما يكتب يتمتع بهذا القدر من البهاء اللغوي الجميل أما كتابه جنة الحيوان فهو أقرب الي تحليل للنفس البشرية باللجوء الي مقارنات بين الانسان، والحيوان .وبحث أوجه التشابه في الطباع، الكتاب يضع القارئ كثيرا أمام المرآة لا كي يري نفسه ويخاطبها ولكن ليواجه ضميره وهي أقسي أنواع المواجهات بشكل عام الكتاب جيد كعادة طه حسين يدفعك للتفكير والتأمل في ما تفعل وما يفعله المحيطين بك لعلك تجد حيوانك الشبيه
-
مجموعة من القصص المميزة للعميد يميل في أغلبها لتشبيه الشخصيات التي يقدمها في بمختلف الحيوانات،من الصعب التحدث عن أسلوب طه حسين فهو أسلوب عصي على الشرح عصي على التقليد لكنه سهل الفهم و قريب من القارئ،
"“ان اخفاء المودة يوشك ان يمحوها , وان اسرار الإخاء يوشك ان يقتله , وان التصريح بالكذب والنفاق واعلان التباعد والخصومة يوشك ان يجعل الكذب والنفاق والتباعد والخصومة اصولا لما نتسانف من حياة”
"أبلغ الأمر بنا أن نخافت بالمودة و نجهر بالنفاق" -
هذا الكتاب علي ضمانة بلال فضل فانا اقرأه الان بناءا علي اشادته بيه في برنامج عصير الكتب
-
مجموعة قصصية رائعة
-
عبارة عن مجموعة من القصص والحكايات اللي بتعكس واقع المجتمع المصري في فترة معينة، وبتتناول مواضيع زي القسوة، الغلظة، الشجاعة، والطفولة. طه حسين هنا بيستخدم أسلوب سردي بسيط، وبيقدم شخصيات بتعاني من تناقضات داخلية وخارجية، .
الكتاب مليان رمزيات وتشبيهات، زي مثلاً تشبيه الشخصيات بالحيوانات، وده بيوضح فكرة إن البشر ممكن يكونوا قساة أو غلاظ أو حتى طيبين، بس في النهاية كلنا عندنا غرائز حيوانية. طه حسين هنا بيحاول يوصل فكرة إن الإنسان مش دايماً بيكون "إنسان" بالمعنى الحرفي، وبيظهر ده من خلال تصرفات الشخصيات اللي بتكون أحياناً أقرب للحيوانات.
لكن في نفس الوقت، فيه حاجات في الكتاب ممكن تخلينا نحس إنه قديم شوية، خصوصاً في طريقة السرد والأسلوب اللي ممكن يبان تقليدي أو مكرر. وبعض القصص بتكون طويلة شوية وبتفقد التشويق في حتت معينة.
الكتاب ده ليه مميزاته الكتير، خصوصاً في طريقة عرض الأفكار والمواضيع العميقة. بس في نفس الوقت، الأسلوب التقليدي والتكرار والطول الزائد في بعض القصص بيأثر على تجربة القراءة ويخليها أقل تشويقاً. لو طه حسين كان اختصر شوية في التفاصيل وخلّى القصص أكثر تركيزاً، كان ممكن الكتاب يبقى أقوى وأكثر تأثيراً. -
يتذكر لمحات من الماضى، أحيانا يتكلم إلى نفسه وغالبا يتكلم إلى سيدة لا نعرفها،، فيصف لها ويمعن فى الوصف،، أحيانا يصف نفسه وأحيانا يصف آخرين، وهو فى الحالتين يشَبه بالحيوانات، فيعقد المقارنات ويشرح أوجه التشابه والتباين.. وهو تارة يتخيل ويصف ما يتخيله وتارة يقص الحقيقة،، ولعله سماها جنة الحيوان اعتقادا منه أن الحيوان ليس له نصيب من فلسفة الهم والحزن والفرح والسعادة والضمير وعذاب النفس، ولكن ما أدراه وما أدرانا، فلربما هم كذلك
-
كتاب يختلف عن باقي كتب طه حسين ،في هذا الكتاب نجد فلسفة ألبسها ثوب الأدب، ليسبر غور النفوس، فاتخذ من الحيوان دليلا، يبحث عما يوازيه و يقابله في نفوس البشر، عله يساعده على فهم تلك النفس التي يصعب فهمها أحيانا حتى لأصحابها،فلا ضير أن نتخذ من عالم الحيوان مفتاحا لمتاهة البشر، للضرورة دائما أحكامها.
لغة هذا الكتاب راقية جدا، و صعبة أحيانا،تحتاج في كثير من الأحيان إلى القراءة عدة مرات حتى يسهل هضمها و استيعابها. -
كل ما اقرا لطه حسين احس اني بقرا لحد من عصر اخر، واقصد هنا عصر بعيد ولكنه جميل وملئ بالحكايات الغريبة والساحرة كانك صادفت احد عباقرة الادب وانت تسير في وادي، الكتاب ليس له علاقة بالحيوان كثيرا وانما هو عن الانسان او عن رجال مختلفين لعصور مختلفين تتشابه طباعهم مع طبع بعض الحيوانات تاره ومع بعض الصفات التي لا توجد الا في بني الانسان من خسة وقبح،
قصص بها عبر كثيرة بطريقة بديعة في الكتابة والسرد كعادة من حببني في القراءة منذ كتاب الفتنة الكبرى . -
اللبيب بالإشارة يفهم 😌
-
لُغة رائعة ، ولكن محتوى غير مكتمل الأركان.
-
كتاب متعب و ممل و ذو مضمون فقير. لولا جمالية اللغة و الاسلوب الرفيع لما حطيت عله الثلاث نجمات.
بكل صراحة، عمل مخيب للآمال. خاصة من قلم عميد الادب العربي! -
أسلوب طه حسين رائق هاديء لا يخلو من فصاحة وجمال، وقد يشوبه بعض الإطناب الممل، إلا أنه قاص مشوق وحكاء ماهر.
-
أي كتاب تقرأه لطه حسين فهو ممتع و مختلف .من أول مقالة و قد جذبتني الفكرة مامعني جنة الحيوان ؟هل الحيوان في جنة لأنه غير مدرك وغير مكلف ؟ أم أنه في جنة لهنائة الحياة في ذاتها ؟ أم لرضاه ؟ ثم اكتسفت أنه في جنة لمجرد أنه ليس انسانا
تعرض طه حسين لنماذج بشرية دائما ما تكون موجودة في حياتنا جميعا بل ان بعضنا من هذه النماذج لكنه لا قد لايري نفسه كذلك غافلا أو جاهلا أو متجاهلا
و أعتقد أن وقت كتابة هذه الكتاب عن طه حسين يقصد أناسا بعينهم في محيط حياته الشخصية و مجتمعه خلال هذه الفترة
قام الكاتب بتعرية النفس البشرية بكل ما بها من تناقضات و غرائز هي أقرب الي الحيوانية وان كان الحيوان يتصرف بدافع الغريزة أما الاسنان فيتصرف بدافع الوعي والمنفعة
كتاب بسيط لكنه شديد الجمال لخص الكاتب محتواه في هذه الجملة
"!!!وهل يزيد الكتَّاب على أن يكشفوا للناس عن نفوسهم الغطاء -
مجموعة قصصية مميزة جداً يُلقي من خلالها العميد_طه حسين_الضوء غعلي بعض عادات المجتمع وأشخاصه
ففي القصة الأولي _(الثعبان) يكشف العميد النقاب ويهتك الستار عن المُنافقين السياسين _وأنت من المؤكد أنه قد سنحت لك الفرصة في رؤية أحدهم وإن لم تري فمؤكد أن الأيام ستُريك_الذين لا وجه لهم تستطيع تحديده فهم دائماً ما يغيرونها بأقنعة زائفة يتسترون خلفها ويطلق علي هؤلاء الثعابين
أما القصة الثانية وهي (حديث الأوز يتحدث عن هؤلاء الأشخاص الذين يبررون دعتهم وخضوعهم وتغاضيهم عن الحق وتفريقهم بين الطبقات عن طريق مثال ساقه له أحد الأدباء مُعللاً منع الجماهير من التعليم بحجة التكدس والزحام ولكن أنا لحُجة واهية مثل هذه أن تصمد أمام من كان يري أن التعليم كا الماء والهواء فيزجره العميد ويذكر له عظمة المصرين وشعاراتهم في الحياه وهي الرضا والقناعة ويقول أنه يجب علي العلماء أن يكون عندهم إخلاص كامل للعلم والتعليم ولا يكونو كصديقه البخيل
أما القصة الثالثة وهي بعنوان (قسوة)يسوق لنا حديث عن المُتنكرين الذين ما إن تبُش لهم الدنيا وتُمتعهم وتُوصلهم إلي درجات عالية سرعان ما يتنكرون لماضيهم وينكرونه أيما إنكار ويزدرونه فهؤلاء هم القساة الجُفاة
يتحدث بعد ذلك في بقية المجوعة في موضوعات متنوعة قديمة كحديث العرب عن الشعر وإلقاء الشياطين به عليهم
ثم حديث آخر وحديث ويظل الحديث مستمر فيتحدث عن الكفاح وتخطي الصعاب الذي لابد أن يكون دأبُنا وشُغلُنا الشاغل لكن بغير تنكر وإعراض بل تواضع
في النهاية هي مجموعة قصصية بديعة بها الكثير من الإسقاطات علي واقعنا المُعاصر وهذا إن دل يدل علي سعة أُفق وإتساع بصيرة وإلمام بعديد من الفنون وحسبك أنه العميد -
كتاب للنسيان...
الدكتور طه يصيبني بالملل الشديد... مجموعة مقالات مكررة و معادة.. معظمها لا يخرج عن نطاق فكرة واحدة.. النفاق الاجتماعي و الوصولية و الانتهازية التي تفشت في مصر..
وفي الحقيقة هذه الأفكار كررها الدكتور في الكثير من المجموعات الأخرى.. بل حتى هناك بضعة مقالات معادة من كتب أخرى!!!
حتى لغة العميد التي كنت أحبها لم تشفع له هذه المرة في التغلب على كل هذا الملل الذي شعرت به... بالفعل كتاب للنسيان.. -
مجموعة قصصية قوية جدا فيها اسقاط على شخصيات سياسية فى زمن الكتاب واللى ممكن نلاقى تشابه كبير بينها وبين شخصيات حالية ..
قصة وحيدة هى التى افهم التشبيه بها كثيرا وهى قصة الغانيات التى رمزت فى الاخير الى العدالة الاجتماعية .. لم افهم الربط
المجموعة القصصية اصبحت اكثر الهاما برسومات عفت العظيمة والمعبرة جدااا -
آكثر ما دار في ذهني وأنا أقرأ الكتاب ، كتابات أنيس منصور عن طه حسين ، حينما كان يصف رقة حسه ومشاعره الأبوية الفياضة ..
أعجبتني لغة طه حسين الدافئة ، مترفعةً عن الهزالة ومتجنبة الغلو والتكلف ، وأسلوبه الذي يشد القارئ ويفاجئه ، وتلطيفه المقالات بتشكيلها في صورة حكاية أو حوار ، وإن كانت تنقصه سعة الخيال . وبالطبع إحساسه بالآخرين وحسه الأخلاقي العالي .
ممتاز جداً ، استمتعت بكل سطر في الكتاب :) -
كتاب قيم لأديب من العيار التقيل جدا ... الكتاب في كنايات وتوريات كتير من خلال تشبيهات او قصص خياليه عن السياسه او اراءه في بعض السلوكيات الانسانيه ... كتاب فيه عمق ولغه موزونه وتقيله .. لما بخلص كتاب لطه حسين بحس انه انجاز عظيم اني اقرا لأديب بالتقل ده
-
“وانما هى حياة الناس ياسيدتى تقوم على التكلف اكثر مما تقوم على الاسماح وتجرى على الرياء اكثر مما تجرى على الأخلاص وتمضى على الكذب اكثر مما تمضى على الصدق وتعطى من الناس صورا ليس بينها وبين نفوسهم صلة
-
من الكتب المفضلة لطه حسين، قرأت كتب كثيرة بعدما أنهيت هذا الكتاب ولم أستطع أن أجد المثيل، أو المشابه